Couldn't load pickup availability
إحدى المفاجآت التي سيجدها القارئ في هذا الكتاب، مزامير كنعانية، أن مؤلفه محمد سرسك يعالج فيه، بنصوص تجمع بين القصص والخواطر والتجارب والحكايات الأسطورية والخرافية والأدب الشعبي، في مزيج ممتع يستوقف القارئ من حين لآخر بأسلوبه البسيط والعفوي، والذي لا يخلو من فنية السرد.
ومن عمق الشعر، فصول من حكاية الجراح التي لم تلتئم من جراح الفلسطينيين في القدس وعكا وحي الفاخورة وغيرها من قرى وبلدان وأحياء واجهت بطش الاحتلال الصهيوني بصدور عارية، لكنها صلبة ومقاتلة وثابتة، لا تتهدّم ولا تلين. وتنتقل هذه النصوص والخواطر، بما كان المتقدمون يقولونه: خير الكلام ما قلّ ودلّ، وكثرت معانيه.
ومحمد سرسك في هذه النصوص يعبّر عمّا يعمل به، بنصوص مكثّفة وموجزة، وينسحب عليها القول المأثور: القول المأثور لا يُحفظ.
لذا نؤمن أنفسنا ونغذّي القارئ بهذه المزامير.
