Couldn't load pickup availability
عبد الباري عطوان هو الصحافي العربي الوحيد المقيم في الغرب، الذي حظي، إضافة إلى الكاتب البريطاني روبرت فيسك، بفرصة لقاء أسامة بن لادن ومحاورته، بناء على طلب الأخير، في مخبئه في طورا بورا.
وهو في هذا الكتاب يروي بعضاً من يوميات زعيم تنظيم "القاعدة" وطريقة عيشه، فضلاً عن تطلعاته المستقبلية وخلفيات نقده عدداً من الأنظمة العربية. ويتطرق إلى علاقة بن لادن بكل من أيمن الظواهري وأبي مصعب الزرقاوي وسواهما.
يسلط هذا الكتاب الضوء على دور "القاعدة" في العراق منذ ما قبل الغزو الأمريكي إلى اليوم، ويغوص عميقاً في تحليل الاستراتيجية العسكرية والسياسية والاقتصادية التي يرتكز عليها التنظيم، وأول أهدافها القضاء على المشروع الأمريكي للمحافظين الجدد. كذلك يُظهر الدور الذي يضطلع به "القاعدة" في أوروبا، وطريقة عمل شبكة خلاياه واتصال بعضها ببعض، ويبين أسباب عجز الاستخبارات الغربية عن كشف الهجمات قبل حدوثها.
ويذهب المؤلف أبعد من ذلك، فيعدد الأخطاء التي ارتكبتها "القاعدة"، وأبرزها فتاوى تجيز قتل المسيحيين واليهود.
كتاب أحدث ضجة مدوية لدى صدوره، فنُقل إلى بضع لغات، ولا تزال قراءته مفيدة وممتعة.
