ينطلق الكتاب من تجربة شخصية وعمق معرفي: فالزيات كان ناشطًا في الجماعة الإسلامية، ثم محاميًا لمعتقليها، مما أكسبه إلمامًا ومقربة من نشأة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ليصطحب القارئ من بيئة المعادي الأرستقراطية في ستينيات مصر إلى بيئة التنظيم المسلّحة في الثمانينات، مررًا بأفغانستان والسودان حتى انضمامه إلى «القاعدة» .