Couldn't load pickup availability
بثلاثية موضوعية تلامس أعمق وأعقد المشاعر الإنسانية، يُطل علينا الكاتب أحمد عبد الحليم في روايته الصادرة حديثاً "التابع وسليمان: عن الحب والجسد والمنفى" (264 صفحة)، ليقدم نصاً سردياً مشحوناً بالشجن والفلسفة والواقعية الجريئة.
تنطلق أحداث الرواية من ثنائية "التابع وسليمان" لتنسج خيوطاً درامية متشابكة تدور في فلك ثلاثة محاور رئيسية: الحب كملاذ وخلاص، الجسد كساحة للصراع والتعبير والتحرر من القيود، والمنفى كحالة اغتراب مادية ونفسية يعيشها الإنسان المعاصر. بأسلوب أدبي رصين وعميق، تلاحق الرواية مصائر شخوصها وهم يحاولون إعادة ترميم ذواتهم المنكسرة، والبحث عن هوية مستقرة وسط رياح التغيير والرحيل المستمر. إنها رواية إنسانية بامتياز، تلامس بعمق مشاعر المغتربين والباحثين عن ذواتهم، مما يجعلها خياراً جاذباً ومؤثراً لجمهور القراء في كندا.
