Couldn't load pickup availability
كتاب يأخذك في رحلة عميقة بين الهوية والذاكرة، في تجربة إنسانية تمس كل قارئ
سائح في وطني: بهذه الكلمات القاسية يبدأ المؤلف مواجهته للهوية على بوابات الوطن. بين صفحات هذا الكتاب، نرافقه وهو يحمل جواز كندياً كـ"حصانة ورقية"، وفي قلبه وصية أب لم يفارقه حلم العودة إلى مهد طفولته.
رحلة ليست كغيرها: تقف على حافة زمنين، ما قبل السابع من أكتوبر وما بعده، حيث يصبح الطريق إلى فلسطين اختباراً للانتماء.. من زحام التوقعات في عمان إلى قلق العبور عند جسر الشيخ حسين، يدون أدق تفاصيل رحلته، متجاوزاً الحواجز ونقاط التفتيش، ليؤكد أن العودة حق لا يسقط بالتقادم.
هذا الكتاب أكثر من مجرد مذكرات سفر: إنه توثيق للحظات التوتر والترقب أمام عيون المحتل، وإصرار على تتبع الأثر في فلسطين من النهر إلى البحر. إنه قصة فلسطيني يرفض أن يكون "سائحاً" في وطنه.
"يا توتة الدار صبرك ع الزمان إن جار... لا بد ما نعود مهما طول المشوار"
