{"product_id":"الغائب-الحاضر","title":"الغائب الحاضر","description":"\u003cp dir=\"RTL\"\u003e\u003cspan\u003eالمؤرخون يكتبون سِيِرَ الأقوياء والعظماء، والروائيون يكتبون سِيِرِ البسطاء والفقراء، والرواية صورةٌ مصغرة لأحداثٍ وَقَعَتْ، أو ممكنةِ الوقوع، اختارَ كاتبُها تسليطَ الضوءِ عليها. \u003c\/span\u003e\u003cspan\u003eشخصيا، آثرتُ أن أروي قصص المظلومين، وبالأخص الذين ظَلَموا أنفسَهم ومَن حولَهم نتيجةَ تمسُّكِهم بعاداتٍ ضارة، أو إيمانِهم بأوهامٍ وخرافاتٍ موروثة. في روايتي الأولى (عابر حدود) تتبعتُ سيِرَ نساءٍ وقَعْنَ أسيراتٍ لظلمِ عاداتٍ بالية، اتَّخَذَ بعضُها طابعاً دينياَ. \u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"RTL\" style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan\u003eوفي (الغائب الحاضر) سلطتُ الأضواءَ على ممارساتٍ تجلّتْ فيها قسوةُ المجتمعِ على أفرادِه، في بيئاتٍ بدويةٍ وريفيةٍ وحضرية، دينيةٍ وعشائريةٍ ومدنية، فقيرةٍ وثرية، تشكِّل بتفاعُلِها وامتِزاجِها المجتمعَ العراقي. \u003c\/span\u003e\u003cspan\u003eراوي الأحداث، ناظم مطشر، عانى ظلما مركبا. ماتت أمُّه مبكرا وقسى عليه أبوه،  فعاش مُشَرَّدا، ولم تسلمْ أختاه، من الأذى، فهربتْ إقبال إلى بغداد لتنجوَ بنفسها، بينما وقعتْ منال ضحيةً للعنفِ المتسترِ بالشرف. استطاع ناظم في النهاية أن يتغَلَّبَ على المصاعِب، لكنه أخفقَ في تحقيقِ طموحِه بالاقترانِ بجميلة جلال، الفتاة الذكية التي انتشلت نفسَها من مجتمعٍ محافظٍ صارم، إلى مجتمعٍ مدنيٍ حر.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"حميد الكفائي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49024257163487,"sku":null,"price":19.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0806\/3211\/9519\/files\/Hamid-1.jpg?v=1777064154","url":"https:\/\/bookfair365.com\/products\/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1","provider":"المعرض الدائم للكتاب العربي في كندا","version":"1.0","type":"link"}