1
/
of
1
Regular price
$19.00 USD
Regular price
Sale price
$19.00 USD
Couldn't load pickup availability
في هذا الكتاب، لا أروي الحرب كحدثٍ عسكري، بل كحالةٍ إنسانية تتكرّر داخل الروح. الحرب هنا ليست طلقات ورصاصًا فحسب، بل لحظات بينية: أمّ تقف على باب خيمة، رجل يجرّ ذاكرته من شارعٍ إلى شارع، طفل يحفظ أسماء المدن التي لم يرها قط. هي مشاهد متقطعة تشكّل في مجموعها ما يشبه "جمهورية داخلية" — دولة مشاعر، لاجئة مثلك، تبحث عن مكان آمن تستقر فيه
لقد أدرك الفلسطيني في هذه المرحلة أن الضياع لا يعني السقوط، بل التحوّل. وأن الجمهوريات التي تسقط على الأرض يمكن أن تنجو في الوعي، وأن الخرائط التي تمزّقها المدافع يمكن أن يعيد الإنسان رسمها على جدار قلبه
وفي قلب هذا التحوّل، يكتشف القارئ أن الجمهورية الضائعة ليست جمهورية الفلسطينيين فقط، بل جمهورية كلِّ من عاش خارج مكانه، وكل من حمل وطنًا على ظهره وهو يمشي.
هنا، في هذه الصفحات، تتجمع ملامح الرحلة كلها
من إسطنبول العثمانية… إلى حيفا المفقودة… إلى بيروت المحاصرة… وصولًا إلى تلك الجمهورية التي لم تُعلن يومًا، لكنها كانت الأكثر صدقًا، والأشدّ رهافة، والأقرب إلى معنى الوطن.
هذا الكتاب شهادةٌ أخيرة على زمنٍ لم يعد موجودًا، لكنه لم يغادرنا وزمنٌ جديد لم يولد بعد، لكنه يفرض علينا أن نكتبه
لقد أدرك الفلسطيني في هذه المرحلة أن الضياع لا يعني السقوط، بل التحوّل. وأن الجمهوريات التي تسقط على الأرض يمكن أن تنجو في الوعي، وأن الخرائط التي تمزّقها المدافع يمكن أن يعيد الإنسان رسمها على جدار قلبه
وفي قلب هذا التحوّل، يكتشف القارئ أن الجمهورية الضائعة ليست جمهورية الفلسطينيين فقط، بل جمهورية كلِّ من عاش خارج مكانه، وكل من حمل وطنًا على ظهره وهو يمشي.
هنا، في هذه الصفحات، تتجمع ملامح الرحلة كلها
من إسطنبول العثمانية… إلى حيفا المفقودة… إلى بيروت المحاصرة… وصولًا إلى تلك الجمهورية التي لم تُعلن يومًا، لكنها كانت الأكثر صدقًا، والأشدّ رهافة، والأقرب إلى معنى الوطن.
هذا الكتاب شهادةٌ أخيرة على زمنٍ لم يعد موجودًا، لكنه لم يغادرنا وزمنٌ جديد لم يولد بعد، لكنه يفرض علينا أن نكتبه
