{"product_id":"ما-تساقط","title":"ما تساقط","description":"\u003cp data-start=\"14\" data-end=\"526\" style=\"text-align: right;\"\u003eعَرَفَتْ آثارُ خطاها على حبيبات التراب بنوّتِها الحالمة ليستقرّ بها المقام في أروقة المكتبة، \"البقاء تحت هذا السقف غاية المُنى\"، قالتها وخيط الحلم يقودها إلى غابة النهايات، ومرادها أن تنسج بها الساعات دون انقطاع، مُجبرةً المكتبة أن تُغلق فيها أبوابها لتطحن أوراق الكتب قلقها وانسدادها، وهذا ما حدث فعلاً، حيث قرّرت الاختباء في زوايا المكان وقبْوِ المكتبة؛ تعيش عمرها السرمدي هناك. كتبت… كتبت… كديباجةٍ لكل كتاب، وظلّت رأسها بين الأوراق كشطّانٍ مرادُه أن يغمض عيناه مع حُرقة قلمٍ بارق، وأخذت تدون سطورها المنهمرة\u003c\/p\u003e\n\u003cp data-start=\"528\" data-end=\"750\" style=\"text-align: right;\"\u003e\"هكذا هم المنغلقون بالقراءة، يرشقون بها ليالي الشتاء، ثم ما يلبثون أن يبتكروا طريقاً للنجاة، وتختبئ عيونهم تحت لحظة النظر والاختلاس، كتبتْ مداد الحروف، وانهمرت الكلمات، وبُعثت من جديد\"، لتزيد أن لها في الكتاب طريقاً وحياة\u003c\/p\u003e\n\u003cp data-start=\"752\" data-end=\"854\" style=\"text-align: right;\"\u003e\"إنها… كتبت حياة جديدة\"، كما تقول، بعد أن عاشت الألم الذي مزّق روحها، لكن الكتابة كانت نافذتها للخلاص\u003c\/p\u003e","brand":"عفاف خلف","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49023788679391,"sku":null,"price":25.0,"currency_code":"CAD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0806\/3211\/9519\/files\/368824.jpg?v=1777049394","url":"https:\/\/bookfair365.com\/en-ca\/products\/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%82%d8%b7","provider":"المعرض الدائم للكتاب العربي في كندا","version":"1.0","type":"link"}