Couldn't load pickup availability
تكونت الرواية من 48 فصلا في إشارة إلى تاريخ النكبة ومن عناوينها نذكر:غياهب الزمن وسط صهيل الخيول، على خط المقاومة الأمامي، ميلاد حياة، أشلاء روح في غياهب العتمة، حول جذور عقدة الضمير الصهيوني الغربي التعيس، وثائق وطروس نضال، رحلة كلمات تحفر في صخر...
تراهن الرواية على الرمزية انطلاقا من عنوانها وصولا إلى كاتبيها الذين باعدت بينهما الجغرافيا لكنّ فلسطين جمعتهما ليشتركا في كتابة نص سردي رفيع ليس فقط على مستوى حبكته وتقنياته السردية ولغته الباذخة وإنّما أيضا لما تضمنه من حقائق وشهادات تتحول فيه الرواية في كثير من أجزائها إلى شاهد على العصر دون أن تفقد هويتها السردية كرواية بكل مأتبنى عليه من حبكة وبنية متماسكة العناصر. وهي في كل ذلك تشدّ القارئ بكل ما تستعرضه من معلومات دقيقة طرقت بها أبواب التاريخ والسياسة والجغرافيا لتوثق ما حدث. وكأننا بالرواية تريد أن تتجاوز حدودها السردية لتتحلى بمسؤوليتها الإبداعية نصرة لفلسطين. وهو ما يجعلنا نقول إنّ الرواية كجنس أدبي هي نص إنساني بامتياز يواكب مختلف اختلاجات القلب وانشغالاته الفكرية والمصيرية وما يعيشه الكاتبيفي واقعه من أحداث عديدة وما يشغله من قضايا مختلفة.
